تأثير تأخير الحمل على جسم المرأة

  1. Homepage
  2. الموسوعة الطبية
  3. موسوعة الحمل والولادة
  4. تأثير تأخير الحمل على جسم المرأة
تأثير تأخير الحمل على جسم المرأة

تأثير تأخير الحمل على جسم المرأة

يتسبب تأخير الحمل في مجموعة من التأثيرات على جسم وصحة المرأة، ولذلك يجب معرفة هذه التأثيرات قبل اتخاذ القرار بشأن تأخير الحمل.
تأثير تأخير الحمل على جسم المرأة
تلجأ بعض النساء لتأخير الحمل بالإتفاق مع الزوج، وقد يستمر هذا التأجيل لعدة سنوات.
وفي كثير من الأحيان، يتسبب تأخير الحمل في بعض المشكلات الصحية لدى المرأة، والتي تؤثر على حدوث الحمل فيما بعد.
تأثير تأخير الحمل على الجسم والصحة
قبل اتخاذ قرار تأخير الحمل، تعرفي على الاثار الناتجة عن هذا الأمر.
1-تغيرات هرمونية
تعد أقراص منع الحمل من أبرز الوسائل التي تعتمد عليها المرأة لتأخير الحمل.
ومع استخدام هذه الوسيلة لفترة طويلة تزيد عن عام ونصف، يمكن أن تؤثر على هرمونات الجسم، مما يصيبها باضطرابات، ويمكن أن يقلل من فرص حدوث الحمل فيما بعد.
وبالتالي فإن تأخير الحمل لفترة طويلة يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بالعقم.
2-مخاطر على القلب
إن الحمل بعد عمر الـ35 ينتج عنه ضعف في وظائف الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم إلى المشيمة، مما يزيد المخاطر على صحة الأم والجنين.
كما أن الحمل في عمر متقدم يزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم لدى المرأة.
3-انخفاض الخصوبة
مع تقدم العمر، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين لدى المرأة استعداداً لمرحلة انقطاع الطمث، وهو ما يؤثر على الخصوبة ويسبب صعوبة الحمل والإنجاب.
ولا ينطبق هذا على النساء فحسب، بل تنخفض الخصوبة أيضاً لدى الرجال بسبب انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها وحجم السائل المنوي.
4-فقدان الجنين
يزيد خطر الإجهاض تدريجياً مع تقدم عمر المرأة، وذلك بسبب صعوبة تدفق الدم إلى المشيمة، مما يزيد من احتمالية فقدان الجنين وحدوث الإجهاض.
5-مشاكل الرحم والمهبل
كلما تقدم عمر المرأة، كلما أصبحت عضلات الرحم ضعيفة، كما تزداد فرص ضمور وجفاف المهبل، والإصابة بالإلتهابات والفطريات في هذه المنطقة.
وبالتالي فإن حدوث الحمل في عمر متقدم، يسبب بعض المشكلات الصحية المتعلقة بالرحم والمهبل.
6-ترهل الجلد
يسهل على المرأة أن تستعيد رشاقتها والحفاظ على الجلد مشدوداً في حالة الحمل بعمر مناسب.
أما حدوث الحمل في وقت متأخر، يكون الجلد أكثر ارتخاءاً، ويمكن أن تلاحظ المرأة ترهلات الجلد في منطقة البطن.
7-آلام الظهر والساقين
يعد ضعف العظام والمفاصل من الأعراض الشائعة التي تضيف كثير من النساء مع تقدم العمر، وقد يصل الأمر للإصابة بهشاشة العظام.
وفي حالة حدوث الحمل، يزداد الضغط على المنطقة السفلية من الجسم، وبالتالي يمكن أن تصاب المرأة بالام في أسفل الظهر والركبتين والساقين والقدمين، وقد تلاحظ المرأة تورم في الكاحل والقدم.



طرق تفادي المشكلات الصحية عند تأخير الحمل


تساهم بعض الطرق في الوقاية من المشكلات الصحية الناتجة عن الحمل في وقت متأخر، وتشمل:


1-التغذية السليمة
وذلك من خلال تناول الأطعمة الصحية والغنية بالفيتامينات والمعادن الهامة للجسم.
حيث تضمن الحفاظ على صحة العظام وكافة أعضاء الجسم، وكذلك الحفاظ على مستويات الهرمونات.
كما أن التغذية السليمة تساعد في زيادة الخصوبة لدى المرأة والرجل، وبالتالي تعزيز فرص حدوث الحمل والإنجاب.
2-ممارسة الرياضة
أمر هام يجب أن تضعه المرأة في اعتبارها إذا أرادت تأخير الحمل، حيث أن الرياضة تساعد في الحفاظ على صحة الجسم وعدم الإصابة بأمراض عديدة مثل أمراض القلب ومشاكل العظام والمفاصل.
أيضاً تساهم تمارين عضلات قاع الحوض في الحفاظ على صحة الرحم وقوته، وبالتالي ثبات الحمل وسهولة الولادة.
وفي حالة الجمع بين التغذية السليمة وممارسة الرياضة، فيكون الجسم أكثر رشاقة وقابلية لتحمل الجنين بصورة أفضل.
3-المتابعة مع الطبيبة
عند اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة، يجب استشارة الطبيبة أولاً واجراء بعض الفحوصات اللازمة للطمأنة على الصحة الجنسية قبل استخدام وسائل منع الحمل.
كذلك يجب الإستعانة بالطبيبة النسائية فيما يتعلق بمدة تأجيل الحمل وفرص حدوثه فيما بعد.